الأحد، 24 يناير، 2010

رحلة البحث عن اليقين (4)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والحمد لله الذى تتم بنعمته الصالحات والصلاة والسلام على رسول الله
من وجد الله ماذا فقد ومن فقد الله ماذا وجد
اكتب هذه التدوينه وعندى امتحان غدا اسال الله ان يوفقنى فيه . ولكنى وجدت رغبة كبيره فى ان اروى تلك الحكايه اللتى حدثت لى ولو كانت خارج ترتيب رحلتى
من كثرة نقاشاتى فى برامج الشات مع المسلمين كنت قد كونت صداقات كثيره مع مسلمين ومسلمات وربما كان اصحابى وصاحباتى من المسلمين اكثر ممن عرفتهم من المسيحيين . والمعروف ان اى شخص له اهتمامات بالكتابه فى اى مواضيع حينما ينشر موضوعا يوزعه بان يرسله لاصدقائه
ولاننى كنت من اصدقائهم فكثيرا ما كانت تاتينى اعلانات عن مشاركات فى منتديات او مدونات وقليل من الناس من كنت اهتم بان اقرا لهم
جائنى اعلان لموضوع من صديق مسلم وكان يناقش فى موضوع مخطوطات الكتاب المقدس وهو من المواضيع اللتى لم تثر يوما اهتمامي ولكن لانى اعرف كاتب الموضوع فقد دخلت لاكتب تعليق على سبيل المجامله والتشجيع.
ولفت نظرى ان اغلب زوار الموضوع اصدقائنا وكان منهم صديقه احببتها جدا وكنت اعتبرها فى مقام اختى الكبيره فشد انتباهى اسمها وقرات تعليقها ووجدت فى نهاية التعليق توقيعها عباره عن جمله واحده فقط ولكنها اخذتنى بعيدا جدا.
كان التوقيع هو جمله واحده(سلمان الفارسى الباحث عن الحقيقه) لفت نظرى ولم اكن قد سمعت عنه من قبل
ووجدت الكثير والكثير عنه فبحثت عن من هو سلمان الفارسى ولماذا هو الباحث عن الحقيقه
رحلته الطويله فى البحث عن الحق وهى رحله كلفته حريته فى فتره منها
رحله شاقه طويله
ولكنه وصل. قلت ساعتها رجل كرسول الله كان اصحابه من نوع سلمان الفارسى فكيف يكون؟
ومن يومها قرات عن رسول الله كثيرا ولكن من يومين حدثت حادثة غريبه وكان تاثيرها على اكثر غرابة
كانت صديقه من صديقاتى المسيحيات قد فتحت غرفه للحوار بين المسلمين والمسيحيين والتزمت ان يكون الحوار وديا ولا تحدث اساءات من كلا الطرفين لما يؤمن به الطرف الاخر .
ووجلست استمع للنقاشات لفتره ووجدت منها الصدق فى التزامها فدعوت احد اخوانى المسلمين واعتبره اخى الاكبر ففيه شهامة ومروءه عز ان نجدها فى اناس كثيرون وفيه اندفاع ايضا ولكن فى الحق ان شاء الله اسال الله ان يجازيه عن حماسته فى الدعوه وان يزيده اخلاصا لله
وعندما دخل غرفة الحوار طلب المايك ليتحدث ووجه كلامه لصاحبة الغرفه وبشهامة ابناء البلد قال لها لماذا شتمتى الرسول سابقا فردت بان اعتذرت وقالت انه بسبب احداث معينه ليس هنا مجال ذكرها (فى المدونه يعنى) فرد اخى والذى اعتز بان يكون اخى لو احببتى بعد ذللك ان غضبتى من المسلمين ( اشتمينى انا فشى غلك فيا ) على حد قوله لكن لماذا تسبين الرسول وهو من حمل لنا طريق الهدايه هل اذاكى على المستوى الشخصى حتى تغتاظى منه هل اساء لكى ؟ هل لانه دعاكى لرضوان من الله يكون جزاءه السب والشتم؟
ساعتها فقط احسست نفس احساس اخى هذا انه يهون عليا ان يتم ايذائى بالسب او الشتم فى شخصى وحتى باى شيئ قد يكون اشد من السب والشتم على الا يصيب رسول الله اذى ساعتها احسست فعلا انه مخلصى فقد خلصنى والمسلمين من ظلام الجهل بالله وكان طريق الهدى الى الله عليه افضل الصلوات واتم التسليمات
قد تطول الطريق ولكن الطريق اللتى فى نهايتها الحق تستحق ان نسير فيها .

مندولينا