الخميس، 8 أبريل، 2010

حينما تتنفس الكلمات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كانت صدفة ويالها من صدفة التى تقودك للارتقاء روحياً حتى تحس انك لا تلامس الارض بل كانك تعيش فى السماء
هذه الحالة هى ما انتابتنى حينما تصادف انى استمعت الى سورة الرحمن بصوت الشيخ محمد محمود الطبلاوى
كانها اول مره استمع فيها الى القران فحينما تسمع الشيخ محمد محمود الطبلاوى تحس انك لا تسمع الكلمات بل تتنفسها
ساعتها احسست بصعوبة ان تنتهى التلاوه فقد اصبحت مدمنه لسماعها.
أسال الله ان يرزق هذا الشيخ الفردوس
مندولينا

الاثنين، 5 أبريل، 2010

الحياة الأبدية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا اسم المدونه كان ولايزال وان شاء الله سيظل الحياة الابدية ؟ سؤال قد يساله الكثيرون واظن انى اجبت عليه من قبل لكنى اردت الحديث عنه ليس توضيحا بل فى سياق كلامى عن التعصب .
فما صلة اسم المدونه بالتعصب ؟
اولا الحياة الابديه ليست مصطلحا مسيحيا كما يظن البعض وان كانت المسيحيه استخدمته لتعبر عن شكل الحياه بعد الموت والبعث فلا يعنى انه اصبح مصطلحا مسيحيا .
كلمة الابديه تعنى الديمومه اى الدوام والابد وكل المؤمنين بالله وبالموت والبعث بعد الموت يؤمنون بان الحياه الثانية هى حياة دائمة لا نهاية لها وهو ما يعنى الابديه.
وقد يسميها البعض الحياة الاخره ولها نفس المعنى. فتسميتها بالاخره يعنى ان لا حياة تليها وهو ما يعنى ان لا نهاية لها .
فهل هذا المفهوم مقتصر على المسيحيين فقط؟ ام كل من يؤمن بالبعث بعد الموت يعرف ويؤمن بانه سوف يبعث لحياة لا نهاية لها اما عقاب دائم لا ينتهى او نعيم دائم لا يزول.
وهذا الايمان ليس مقتصرا على المسيحيين فقط بل كل من امن بالبعث بعد الموت امن بذلك حتى انه يقال ان المصريين القدماء امنوا بذلك

اذا فما صلة هذه المقدمه بما نوهت انه الموضوع الذى رغبت بالحديث عنه وهو التعصب؟
فكما اوضحت وجهة نظرى فى موضوع التابوهات فى مدونه سابقه وان بعض الناس قد يضعون قوالب ثابته يصنفون الناس فيها
وتسائلت فى بداية المدونه هل هذا السلوك خاص بنا كشرقيين والمح احد الاخوه ان اسلوب التنميط ووضع التابوهات ليس مقتصرا علينا كعرب او شرقيين وفقط بل الغرب ايضا كذلك.
ولا اخالفه فى الراى بل ااؤيد رايه وازيده عليه اننا ان كنا تعلمنا التنميط وصنع التابوهات فقد تعلمناها من الغرب لان الشرق بما عرف عنه اصلا للعلوم العقليه منذ قديم العصور ليس ارضا خصبه لهذا السلوك من استسهال التفكير فاللجوء الى التنميط ووضع القوالب لتصنيف البشر.
قد اكمل التدوينه فى وقت لاحق فقد انقطع حبل افكارى واحببت ان اشرككم معى فلذا نشرتها وهى غير مكتمله
مندولينا